جمعه 4 بهمن 1398 | Friday, 24 January 2020
 منوی اصلی
 
اوقات شرعی 
 
تاریخ : سه شنبه 23 آذر 1389     |     کد : 7041

مديريت دربيت رهبرى (اصل نظم گرائى )

مديريت دربيت رهبرى (اصل نظم گرائى )

امام على (ع ) و مديريت
مديريت دربيت رهبرى (اصل نظم گرائى )
يكى از اصول ارزشمند مديريّت ، ((نظم گرائى )) است كه بايد در تمام مسئوليّت ها و مشاغل و پست هاى سياسى رعايت گردد، و از همه مهم تر مسئولين بيت رهبرى بايد ((قانونمند)) و ((نظم گرا)) باشند تا در عمل ، الگوى ديگر افراد جامعه قرار گيرند.


1 - تقسيم كار
افرادى كه در منزل حضرت اميرالمؤ منين عليه السلام مشاغل گوناگونى را بر عهده داشتند، با رعايت اصل ((تقسيم كار)) با نظم خاصّى ، مسئوليّت هاى خود را تحقّق بخشيده و در كار يكديگر دخالت نمى كردند و ((اصل نظم گراض )) رعايت مى گرديد. مانند:
الف - نويسندگان امام
نويسندگان امام على عليه السلام ، اوّل عبيداللّه بن ابى رافع
و پس از او سعيد بن نمران همدانى
و بعد از او عبداللّه بن جعفر و عبداللّه بن مسعود بودند
كه نامه ها و مكاتبات دفاتر مالياتى و سياسى را بر عهده داشتند.
ب - مؤ ذّن امام
مؤ ذّن حضرت اميرالمؤ منين عليه السلام (جويرة بن مسهر عبدى ) و بعد از او (ابن نباح ) بود كه او را حجّاج شهيد كرد.
ج - دربان منزل امام
دربان منزل امام على عليه السلام ابتداء سلمان فارسى ، و سپس ابوفيروز ((ايرانى بود كه پس از شهادت امام دربان مخصوص امام مجتبى عليه السلام شد))
و ديگرى قنبر و ميثم تمّاربودند.
د - خدمتكاران منزل امام
خدمتكاران منزل حضرت اميرالمؤ منين عليه السلام ، سعد و (نصر) بودند كه پس از امام على عليه السلام با امام مجتبى عليه السلام و سپس با امام حسين عليه السلام بودند و در كربلا به شهادت رسيدند.
و ديگرى ((غزوان )) و ((ميمون )) بودند كه برخى از كارها را بعهده داشتند
و از زنان خدمتكار حضرت ((فضّه )) بود كه در آغاز، در خدمت حضرت زهراسلام الله عليها بود و پس از شهادت آن حضرت به خدمت خود ادامه داد. (65)
امام على عليه السلام با توجه به نظم گرائى در سيستم رهبرى به مالك اشتر نوشت :
ثُمَّ انْظُرْ فِى حَالِ كُتَّابِكَ فَوَل عَلَى أُمُورِكَ خَيْرَهُمْ وَ اخْصُصْ رَسَائِلَكَ الَّتِى تُدْخِلُ فِيهَا مَكَايِدَكَ وَ أَسْرَارَكَ بِأَجْمَعِهِمْ لِوُجُوهِ صَالِحِ الاْخْلاَقِ مِمَّنْ لاَ تُبْطِرُهُ الْكَرَامَةُ فَيَجْتَرِئَ بِهَا عَلَيْكَ فِى خِلاَفٍ لَكَ بِحَضْرَةِ مَلاَ وَ لاَ تَقْصُرُ بِهِ الْغَفْلَةُ عَنْ إِيرَادِ مُكَاتَبَاتِ عُمالِكَ عَلَيْكَ وَ إِصْدَارِ جَوَابَاتِهَا عَلَى الصَّوَابِ عَنْكَ فِيمَا يَأْخُذُ لَكَ وَ يُعْطِى مِنْكَ وَ لاَ يُضْعِفُ عَقْداً اعْتَقَدَهُ لَكَ وَ لاَ يَعْجِزُ عَنْ إِطْلاَقِ مَا عُقِدَ عَلَيْكَ وَ لاَ يَجْهَلُ مَبْلَغَ قَدْرِ نَفْسِهِ فِى الاُْمُورِ فَإِنَّ الْجَاهِلَ بِقَدْرِ نَفْسِهِ يَكُونُ بِقَدْرِ غَيْرِهِ أَجْهَلَ ثُمَّ لاَ يَكُنِ اخْتِيَارُكَ إِيَّاهُمْ عَلَى فِرَاسَتِكَ وَ اسْتِنَامَتِكَ وَ حُسْنِ الظَّن مِنْكَ فَإِنَّ الرجَالَ يَتَعَرَّضُونَ لِفِرَاسَاتِ الْوُلاَةِ بِتَصَنُّعِهِمْ وَ حُسْنِ خِدْمَتِهِمْ وَ لَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ النَّصِيحَةِ وَ الاْمَانَةِ شَيْءٌ وَ لَكِنِ اخْتَبِرْهُمْ بِمَا وُلُّوا لِلصَّالِحِينَ قَبْلَكَ فَاعْمِدْ لاِحْسَنِهِمْ كَانَ فِي الْعَامَّةِ أَثَراً وَ أَعْرَفِهِمْ بِالاْمَانَةِ وَجْهاً فَإِنَّ ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى نَصِيحَتِكَ لِلَّهِ وَ لِمَنْ وُليتَ أَمْرَهُ وَ اجْعَلْ لِرَأْسِ كُل أَمْرٍ مِنْ أُمُورِكَ رَأْساً مِنْهُمْ لاَ يَقْهَرُهُ كَبِيرُهَا وَ لاَ يَتَشَتَّتُ عَلَيْهِ كَثِيرُهَا وَ مَهْمَا كَانَ فِى كُتَّابِكَ مِنْ عَيْبٍ فَتَغَابَيْتَ عَنْهُ أُلْزِمْتَهُ نهج البلاغة ص : 438ثُمَّ اسْتَوْصِ بِالتُّجَّارِ وَ ذَوِى الصنَاعَاتِ وَ أَوْصِ بِهِمْ خَيْراً الْمُقِيمِ مِنْهُمْ وَ الْمُضْطَرِبِ بِمَالِهِ وَ الْمُتَرَفقِ بِبَدَنِهِ فَإِنَّهُمْ مَوَادُّ الْمَنَافِعِ وَ أَسْبَابُ الْمَرَافِقِ وَ جُلا بُهَا مِنَ الْمَبَاعِدِ وَ الْمَطَارِحِ فِى بَركَ وَ بَحْرِكَ وَ سَهْلِكَ وَ جَبَلِكَ وَ حَيْثُ لاَ يَلْتَئِمُ النَّاسُ لِمَوَاضِعِهَا وَ لاَ يَجْتَرِءُونَ عَلَيْهَا فَإِنَّهُمْ سِلْمٌ لاَ تُخَافُ بَائِقَتُهُ وَ صُلْحٌ لاَ تُخْشَى غَائِلَتُهُ وَ تَفَقَّدْ أُمُورَهُمْ بِحَضْرَتِكَ وَ فِى حَوَاشِى بِلاَدِكَ وَ اعْلَمْ مَعَ ذَلِكَ أَنَّ فِى كَثِيرٍ مِنْهُمْ ضِيقاً فَاحِشاً وَ شُحّاً قَبِيحاً وَ احْتِكَاراً لِلْمَنَافِعِ وَ تَحَكُّماً فِى الْبِيَاعَاتِ وَ ذَلِكَ بَابُ مَضَرَّةٍ لِلْعَامَّةِ وَ عَيْبٌ عَلَى الْوُلاَةِ فَامْنَعْ مِنَ الاِحْتِكَارِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص مَنَعَ مِنْهُ وَ لْيَكُنِ الْبَيْعُ بَيْعاً سَمْحاً بِمَوَازِينِ عَدْلٍ وَ أَسْعَارٍ لاَ تُجْحِفُ بِالْفَرِيقَيْنِ مِنَ الْبَائِعِ وَ الْمُبْتَاعِ فَمَنْ قَارَفَ حُكْرَةً بَعْدَ نَهْيِكَ إِيَّاهُ فَنَكلْ بِهِ وَ عَاقِبْهُ فِى غَيْرِ إِسْرَافٍ ثُمَّ اللَّهَ اللَّهَ فِى الطَّبَقَةِ السُّفْلَى مِنَ الَّذِينَ لاَ حِيلَةَ لَهُمْ مِنَ الْمَسَاكِينِ وَ الْمُحْتَاجِينَ وَ أَهْلِ الْبُؤْسَى وَ الزَّمْنَى فَإِنَّ فِى هَذِهِ الطَّبَقَةِ قَانِعاً وَ مُعْتَرّاً وَ احْفَظِ لِلَّهِ مَا اسْتَحْفَظَكَ مِنْ حَقهِ فِيهِمْ وَ اجْعَلْ لَهُمْ قِسْماً مِنْ بَيْتِ مَالِكِ وَ قِسْماً مِنْ غَلا تِ صَوَافِى الاِْسْلاَمِ فِى كُل بَلَدٍ فَإِنَّ لِلاَْقْصَى مِنْهُمْ مِثْلَ الَّذِى لِلاَْدْنَى وَ كُلُّ
قَدِ اسْتُرْعِيتَ حَقَّهُ وَ لاَ يَشْغَلَنَّكَ عَنْهُمْ بَطَرٌ فَإِنَّكَ لاَ تُعْذَرُ بِتَضْيِيعِكَ التَّافِهَ لاِحْكَامِكَ الْكَثِيرَ الْمُهِمَّ فَلاَ تُشْخِصْ هَمَّكَ عَنْهُمْ وَ لاَ تُصَعرْ خَدَّكَ لَهُمْ وَ تَفَقَّدْ أُمُورَ مَنْ لاَ يَصِلُ إِلَيْكَ مِنْهُمْ مِمَّنْ تَقْتَحِمُهُ الْعُيُونُ وَ تَحْقِرُهُ الرجَالُ فَفَرغْ لاِولَئِكَ ثِقَتَكَ مِنْ أَهْلِ الْخَشْيَةِ وَ التَّوَاضُعِ فَلْيَرْفَعْ إِلَيْكَ أُمُورَهُمْ ثُمَّ اعْمَلْ فِيهِمْ بِالاِْعْذَارِ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ تَلْقَاهُ فَإِنَّ هَؤُلاَءِ مِنْ بَيْنِ الرَّعِيَّةِ أَحْوَجُ إِلَى الاْنْصَافِ مِنْ غَيْرِهِمْ وَ كُلُّ فَأَعْذِرْ إِلَى اللَّهِ فِى تَأْدِيَةِ حَقهِ إِلَيْهِ وَ تَعَهَّدْ أَهْلَ الْيُتْمِ وَ ذَوِى الرقَّةِ فِى السن مِمَّنْ لاَ حِيلَةَ لَهُ وَ لاَ يَنْصِبُ لِلْمَسْأَلَةِ نَفْسَهُ وَ ذَلِكَ عَلَى الْوُلاَةِ ثَقِيلٌ وَ الْحَقُّ كُلُّهُ ثَقِيلٌ وَ قَدْ يُخَففُهُ اللَّهُ عَلَى أَقْوَامٍ طَلَبُوا الْعَاقِبَةَ فَصَبَّرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ وَثِقُوا بِصِدْقِ مَوْعُودِ اللَّهِ لَهُمْ وَ اجْعَلْ لِذَوِى الْحَاجَاتِ مِنْكَ قِسْماً تُفَرغُ لَهُمْ فِيهِ شَخْصَكَ وَ تَجْلِسُ لَهُمْ مَجْلِساً عَامّاً فَتَتَوَاضَعُ فِيهِ لِلَّهِ الَّذِى خَلَقَكَ وَ تُقْعِدُ عَنْهُمْ جُنْدَكَ وَ أَعْوَانَكَ مِنْ أَحْرَاسِكَ وَ شُرَطِكَ حَتَّى يُكَلمَكَ مُتَكَلمُهُمْ غَيْرَ مُتَتَعْتِعٍ فَإِنى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ فِى غَيْرِ مَوْطِنٍ لَنْ تُقَدَّسَ أُمَّةٌ لاَ يُؤْخَذُ لِلضَّعِيفِ فِيهَا حَقُّهُ مِنَ الْقَوِى غَيْرَ مُتَتَعْتِعٍ ثُمَّ احْتَمِلِ الْخُرْقَ مِنْهُمْ وَ الْعِيَّ وَ نَح عَنْهُمُ الضيقَ نهج البلاغة ص : وَ الاْنَفَ يَبْسُطِ اللَّهُ عَلَيْكَ بِذَلِكَ أَكْنَافَ رَحْمَتِهِ وَ يُوجِبْ لَكَ ثَوَابَ طَاعَتِهِ وَ أَعْطِ مَا أَعْطَيْتَ هَنِيئاً وَ امْنَعْ فِي إِجْمَالٍ وَ إِعْذَارٍ ثُمَّ أُمُورٌ مِنْ أُمُورِكَ لاَ بُدَّ لَكَ مِنْ مُبَاشَرَتِهَا مِنْهَا إِجَابَةُ عُمَّالِكَ بِمَا يَعْيَا عَنْهُ كُتَّابُكَ وَ مِنْهَا إِصْدَارُ حَاجَاتِ النَّاسِ يَوْمَ وُرُودِهَا عَلَيْكَ بِمَا تَحْرَجُ بِهِ صُدُورُ أَعْوَانِكَ وَ أَمْضِ لِكُل يَوْمٍ عَمَلَهُ فَإِنَّ لِكُل يَوْمٍ مَا فِيهِ وَ اجْعَلْ لِنَفْسِكَ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ أَفْضَلَ تِلْكَ الْمَوَاقِيتِ وَ أَجْزَلَ تِلْكَ الاَْقْسَامِ وَ إِنْ كَانَتْ كُلُّهَا لِلَّهِ إِذَا صَلَحَتْ فِيهَا النيَّةُ وَ سَلِمَتْ مِنْهَا الرَّعِيَّةُ وَ لْيَكُنْ فِى خَاصَّةِ مَا تُخْلِصُ بِهِ لِلَّهِ دِينَكَ إِقَامَةُ فَرَائِضِهِ الَّتِى هِيَ لَهُ خَاصَّةً فَأَعْطِ اللَّهَ مِنْ بَدَنِكَ فِى لَيْلِكَ وَ نَهَارِكَ وَ وَف مَا تَقَرَّبْتَ بِهِ إِلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ كَامِلاً غَيْرَ مَثْلُومٍ وَ لاَ مَنْقُوصٍ بَالِغاً مِنْ بَدَنِكَ مَا بَلَغَ وَ إِذَا قُمْتَ فِى صَلاَتِكَ لِلنَّاسِ فَلاَ تَكُونَنَّ مُنَفراً وَ لاَ مُضَيعاً فَإِنَّ فِى النَّاسِ مَنْ بِهِ الْعِلَّةُ وَ لَهُ الْحَاجَةُ وَ قَدْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص حِينَ وَجَّهَنِى إِلَى الْيَمَنِ كَيْفَ أُصَلى بِهِمْ فَقَالَ صَل بِهِمْ كَصَلاَةِ أَضْعَفِهِمْ وَ كُنْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً
وَ أَمَّا بَعْدُ فَلاَ تُطَولَنَّ احْتِجَابَكَ عَنْ رَعِيَّتِكَ فَإِنَّ احْتِجَابَ الْوُلاَةِ عَنِ الرَّعِيَّةِ شُعْبَةٌ مِنَ الضيقِ وَ قِلَّةُ عِلْمٍ بِالاُْمُورِ وَ الاِحْتِجَابُ مِنْهُمْ يَقْطَعُ عَنْهُمْ عِلْمَ مَا احْتَجَبُوا دُونَهُ فَيَصْغُرُ عِنْدَهُمُ الْكَبِيرُ وَ يَعْظُمُ الصَّغِيرُ وَ يَقْبُحُ الْحَسَنُ وَ يَحْسُنُ الْقَبِيحُ وَ يُشَابُ الْحَقُّ بِالْبَاطِلِ وَ إِنَّمَا الْوَالِى بَشَرٌ لاَ يَعْرِفُ مَا تَوَارَى عَنْهُ النَّاسُ بِهِ مِنَ الاُْمُورِ وَ لَيْسَتْ عَلَى الْحَق سِمَاتٌ تُعْرَفُ بِهَا ضُرُوبُ الصدْقِ مِنَ الْكَذِبِ وَ إِنَّمَا أَنْتَ أَحَدُ رَجُلَيْنِ إِمَّا امْرُؤٌ سَخَتْ نَفْسُكَ بِالْبَذْلِ فِى الْحَق فَفِيمَ احْتِجَابُكَ مِنْ وَاجِبِ حَقِّ تُعْطِيهِ أَوْ فِعْلٍ كَرِيمٍ تُسْدِيهِ أَوْ مُبْتَلًى بِالْمَنْعِ فَمَا أَسْرَعَ كَفَّ النَّاسِ عَنْ مَسْأَلَتِكَ إِذَا أَيِسُوا مِنْ بَذْلِكَ مَعَ أَنَّ أَكْثَرَ حَاجَاتِ النَّاسِ إِلَيْكَ مِمَّا لاَ مَئُونَةَ فِيهِ عَلَيْكَ مِنْ شَكَاةِ مَظْلِمَةٍ أَوْ طَلَبِ إِنْصَافٍ فِى مُعَامَلَةٍ ثُمَّ إِنَّ لِلْوَالِى خَاصَّةً وَ بِطَانَةً فِيهِمُ اسْتِئْثَارٌ وَ تَطَاوُلٌ وَ قِلَّةُ إِنْصَافٍ فِى مُعَامَلَةٍ فَاحْسِمْ مَادَّةَ أُولَئِكَ بِقَطْعِ أَسْبَابِ تِلْكَ الاْحْوَالِ وَ لاَ تُقْطِعَنَّ لاَِحَدٍ مِنْ حَاشِيَتِكَ وَ حَامَّتِكَ قَطِيعَةً وَ لاَ يَطْمَعَنَّ مِنْكَ فِى اعْتِقَادِ عُقْدَةٍ تَضُرُّ بِمَنْ يَلِيهَا مِنَ النَّاسِ فِى شِرْبٍ أَوْ عَمَلٍ مُشْتَرَكٍ يَحْمِلُونَ مَئُونَتَهُ عَلَى غَيْرِهِمْ فَيَكُونَ مَهْنَأُ ذَلِكَ لَهُمْ دُونَكَ وَ عَيْبُهُ عَلَيْكَ فِى الدُّنْيَا وَ الاْخِرَةِ وَ أَلْزِمِ الْحَقَّ مَنْ لَزِمَهُ مِنَ الْقَرِيبِ وَ الْبَعِيدِ وَ كُنْ فِى ذَلِكَ صَابِراً مُحْتَسِباً وَاقِعاً ذَلِكَ مِنْ قَرَابَتِكَ وَ خَاصَّتِكَ حَيْثُ وَقَعَ وَ ابْتَغِ عَاقِبَتَهُ بِمَا يَثْقُلُ عَلَيْكَ مِنْهُ فَإِنَّ مَغَبَّةَ ذَلِكَ مَحْمُودَةٌ وَ إِنْ ظَنَّتِ الرَّعِيَّةُ بِكَ حَيْفاً فَأَصْحِرْ لَهُمْ بِعُذْرِكَ وَ اعْدِلْ عَنْكَ ظُنُونَهُمْ بِإِصْحَارِكَ فَإِنَّ فِى ذَلِكَ رِيَاضَةً مِنْكَ لِنَفْسِكَ وَ رِفْقاً بِرَعِيَّتِكَ وَ إِعْذَاراً تَبْلُغُ بِهِ حَاجَتَكَ مِنْ تَقْوِيمِهِمْ عَلَى الْحَق
((بخشى از كارها بگونه اى است كه خود بايد انجام دهى ، مانند پاسخ دادن به كارگزاران دولتى ، در آنجا كه منشيان تو از پاسخ دادن به آنها درمانده اند، و ديگر، بر آوردن نياز مردم در همان روزى كه به تو عرضه مى دارند، و يارانت در رفع نياز آنان ناتوانند، كار هر روز را در همان روز انجام ده ، زيرا هر روزى ، كارى مخصوص به خود دارد نيكوترين وقت ها و بهترين ساعات شب و روزت را براى خود و خداى خود انتخاب كن ، اگر چه همه وقت براى خداست ، آنگاه كه نيّت درست و رعيّت در آسايش قرار داشته باشد. از كارهايى كه به خدا اختصاص دارد و بايد با اخلاص ‍ انجام دهى ، انجام واجباتى است كه ويژه پروردگار است ، پس در بخشى از شب و روز، تن را به پرستش خدا اختصاص ده ، و آن چه تو را به خدا نزديك مى كند بى عيب و نقصانى انجام ده ، اگر چه دچار خستگى جسم شوى . هنگامى كه نماز به جماعت مى خوانى ، نه با طولانى كردن نماز مردم را بپراكنى و نه آن كه آن را تباه سازى ، زيرا در ميان مردم ، بيمار يا صاحب حاجتى وجود دارد، آنگاه كه پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم مرا به يمن مى فرستاد از او پرسيدم ، با مردم چگونه نماز بخوانم ؟ فرمود:
((در حد توان ناتوانان نماز بگذار و بر مؤ منان مهربان باش ))
هيچگاه خود را فراوان از مردم پنهان مدار، كه پنهان بودن واليان ، نمونه اى از تنگ خويى و كم اطّلاعى در امور جامعه مى باشد. نهان شدن از رعيّت ، زمامداران را از دانستن آن چه بر آنان پوشيده است باز مى دارد، پس كار بزرگ ، اندك ، و كار اندك بزرگ جلوه مى كند، زيبا زشت ، و زشت زيبا مى نمايد، و باطل به لباس حق در آيد، همانا زمامدار، آن چه را كه مردم از او پوشيده دارند نمى داند، و حق را نيز نشانه اى نباشد تا با آن راست از دروغ شناخته شود، و تو به هر حال يكى از آن دو نفر مى باشى : يا خود را براى جانبازى درراه حق آماده كردى پس نسبت به حقّ واجبى كه بايد بپردازى يا كار نيكى كه بايد انجام دهى ترسى ندارى ، پس چرا خود را پنهان مى دارى ؟ و يا مردى بخيل و تنگ نظرى ، پس مردم چون تو را بنگرند ماءيوس شده از درخواست كردن باز مانند. با اينكه بسيارى از نيازمنديهاى مردم رنجى براى تو نخواهد داشت ، كه شكايت از ستم دارند يا خواستار عدالتند، يا در خريد و فروش خواهان انصافند. همانا زمامداران را خواص و نزديكانى است كه خود خواه وچپاولگرند، و در معاملات انصاف ندارند، ريشه ستمكاريشان را با بريدن اسباب آن بخشكان ، و به هيچكدام از اطرافيان و خويشاوندانت زمين را واگذار مكن ، و بگونه اى با آنان رفتار كن كه قرار دادى به سودشان منعقد نگردد كه به مردم زيان رساند، مانند آبيارى مزارع ، يا زراعت مشترك ، كه هزينه هاى آن را بر ديگران تحميل كنند، در آن صورت سودش براى آنان ، و عيب و ننگش در دنيا و آخرت براى تو است . حق را مال هر كس كه باشد، نزديك يا دور بپرداز، و در اين كار شكيبا باش ، و اين شكيبايى را به حساب خدا بگذار، گر چه اجراى حق مشكلاتى براى نزديكانت فراهم آورد، تحّمل سنگينى آن را به ياد قيامت برخود هموارساز و هرگاه رعيّت بر تو بدگمان گردد، افشاگرى نموده عذر خويش را آشكارا در ميان بگذار، و با اينكار از بدگمانى نجاتشان ده ، كه اين كار رياضتى براى خودسازى تو، و مهربانى كردن نسبت به رعيّت است ، و اين پوزش خواهى تو آنان را به حق وامى دارد. سپس در امور نويسندگان و منشيان به درستى بينديش ، و كارهايت را به بهترين آنان واگذار، و نامه هاى محرمانه ، كه در بردارنده سياستها و اسرار تو است ، از ميان نويسندگان به كسى اختصاص ده كه صالح تر از ديگران باشد، كسى كه گرامى داشتن او را به سركشى و تجاوز نكشاند تا در حضور ديگران با تو مخالفت كند، و در رساندن نامه كارگزارانت به تو، يا رساندن پاسخهاى تو به آنان كوتاهى نكند، و در آن چه براى تو مى ستاند يا از طرف تو به آنان تحويل مى دهد، فراموشكار نباشد. و در تنظيم هيچ قراردادى سُستى نورزد، و در بر هم زدن قراردادى كه به زيان توست كوتاهى نكند، و منزلت و قدر خويش را بشناسد، همانا آن كه از شناخت قدر خويش عاجز باشد، در شناخت قدر ديگران جاهل تر است مبادا در گزينش نويسندگان و منشيان ، بر تيزهوشى و اطمينان شخصى و خوش باورى خود تكيه نمايى ، زيرا افراد زيرك با ظاهرسازى و خوش خدمتى ، نظر زمامداران را به خود جلب مى نمايند، كه در پس اين ظاهرسازى ها، نه خيرخواهى وجود دارد، و نه از امانت دارى نشانى يافت مى شود لكن آنها را با خدماتى كه براى زمامداران شايسته و پيشين انجام داده اند بيازماى ، به كاتبان و نويسندگانى اعتماد داشته باش كه در ميان مردم آثارى نيكو گذاشته ، و به امانتدارى از همه مشهورترند، كه چنين انتخاب درستى نشان دهنده خيرخواهى تو براى خدا، و مردمى است كه حاكم آنانى . براى هريك از كارهايت سرپرستى برگزين كه بزرگى كار بر او چيرگى نيابد، و فراوانى كار او را درمانده نسازد، و بدان كه هرگاه در كار نويسندگان و منشيان تو كمبودى وجود داشته باشد كه تو بى خبر باشى خطرات آن دامنگير تو خواهد بود.))


2 - زمانمند بودن كارهاى شخصى و مراجعات مردمى
حضرت اميرالمؤ منين عليه السلام نظم در امور را رعايت مى كرد.
و كارها و مسئوليّت هاى خود را در زمانهاى تعيين شده انجام مى داد، كه رمز موفّقيّت هر انسانى است .
زراره از امام صادق عليه السلام نقل مى كند كه برنامه روزانه امام على عليه السلام اينگونه بود:
1 - پس از نماز صبح تا طلوع آفتاب دعا و مستحبّات را ادامه مى داد.
2 - پس از طلوع خورشيد درب خانه را براى فقراء و نيازمندان مى گشود.
3 - قبل از ظهر ساعتى را به ياران و اصحاب فقه و احكام مى آموخت .
4 - ساعتى را در شب شخصا در خيابان هاى شهر قدم مى زد تا رفع ظلم فرمايد. (66)


منابع
65- زندگانى اميرالمؤ منين عليه السلام ، ص 406.
66- بهج الصّباغة ، ج 4، ص 132.


نوشته شده در   سه شنبه 23 آذر 1389    
PDF چاپ چاپ