يکشنبه 6 بهمن 1398 | Sunday, 26 January 2020
 منوی اصلی
 
اوقات شرعی 
 
تاریخ : يکشنبه 29 آبان 1390     |     کد : 13095

بخش ششم : اشعار بر گزيده معنوی عاشورا ؛ اشعار عربى

بخش ششم : اشعار بر گزيده معنوی عاشورا ؛ اشعار عربى

بخش ششم : اشعار بر گزيده معنوی عاشورا ؛ اشعار عربى
اشعار بر گزيده معنوی عاشورا ؛ اشعار عربى
- اشاره
- پس از حادثه جانگداز و حماسه آفرين كربلا ، شاعران فراوانى آن را به نظم در آوردند ولى هر يك با نگاهى به سراغ اين واقعه رفته است جمعى بعد مظلوميت آن را به تصوير كشيده اند گروهى به ابعاد عرفانى آن پرداختند و دسته اى نيز حماسه و ظلم ستيزى آن را در مورد توجه قرار داده اند هر يك از اين ابعاد و ديگر ابعاد اين حادثه ، بيانگر عمق نفوذ عاشورا در عرصه شعر و هنر است.
اصولا تصويرى كه شاعر در قالب نظم و با زبان هنر ترسيم مى كند تشريح دلنشين عميق و روان از يك ماجراست و هنگامى كه اين تصوير آميخته با اعتقاد ايمان و واگويى دغدغه هاى جامعه بشرى باشد به ماندگارى اثرش ‍ بيشتر كمك مى كند از اين رو مى توان از بهترين رموز ماندگارى واقعه كربلا را زبان شعر و ادب و هنر دانست.
شاعران فراوانى از عرب و عجم اين حادثه را به نظم كشيده اند ولى در اين ميان پاره اى از آثار مورد توجه بيشترى قرار گرفته است تا آنجا كه گاه برخى از آنها ورد ربان مردم و شعارى براى مبارزه و به خروش آوردن مظلومان بوده است تاثير گذارى اين گونه شعر و شعار در پاره اى از اوقات از ده ها سخنرانى بيشتر است به مظلومان جرأت و جسارت براى گرفتن حق خود مى دهد و ظالمان را دچار وحشت و اضطراب مى سازد.
ما در اين بخش قسمتى از اشعار مهم عجم و عرب را مى آوريم پاره اى از اين اشعار حماسى،پاره اى ديگر آميخته از سوگ و حماسه است.
عقبة بن عمر سهمى،نخستين مرثيه سرا (678)
اذا العين قرت فيى الحياة و أنتم
تخافون فى الدنيا فاظلم نورها

مررت على قبر الحسين بكربلا
ففاض عليه من دموعيى غزيرها

فمازلت اءرثيه و ابكى لشجوه
و يسعد عينيى دمعها و زفيرها

و بكيت من بعد الحسين عصائب
اءطاف به من جانبيه قبورها

سلام على أهل القبور بكربلا
و قل لها منيى سلام يزورها

سلام باصال العشى و بالضحى
توديه نكباء الرياح و مورها

و لا برح الوفاد زوار قبره
يفوح عليهم مشكها و عيرها (679)
678- مطابق گفته شيخ طوسى وى نخستين كسى است كه براى امام حسين (عليه السلام) مرثيه سردوه است امالى طوسى ص 94 در ادب الطلف ج 1،ص 52 آمده است عقبة بن عمر سهمى در اواخر قرن اول براى زيارت قبر امام حسين (عليه السلام) به كربلا آمد و كنار قبر آن حضرت اين مرثيه را سرود
679- اعيان الشيعة ج 8،ص 146 و بحاراالانوار ج 45،ص 242

گزيده اى از قصيده سيد حميرى (680)
اءمرر على جدث الحسين
فقل لاعظمه الزكية

يا اءعظما لازلت من
وطنا ساكبة روية

ما لذ عيش بعد رضك
بالجياد الا عوجية

قبر تضمن طيبا
آباوه خير البرية

آباؤ ه أهل الرياسة
و الخلافة و الوصية

و الخير و الشيم المذبة     
المطيبة الرضية

فاذا مررت بقبره
فاطل به وقف المطية

و اءبك المطهر للمطهر
و المطهرة النقية

جعلوا ابن بنت نبيهم
غرضا كما ترمى الدرية

لم يدعهم لقتاله الا
الجعالة و العطية

لما دعوه لكى تحكم
فيه اولاد العبغية

اءولاد أخبث من مشى
مرحا و أخبثهم سجية

فعصاهم و ابت له
نفس معززة اءبية

فغدوا له بالسابغات
عليهم و المشرقية

واليض و اليلب اليمانى
و الطوال السمهرية

و هم الؤ ف و هو فيى
سبعين نفس الهاشمية

فلقوة فيى خلف لاحمد
مقبلين من الثنية

مستيقنين بانهم سيقوا    
لاسباب المنية

يا عين فابكيى ما حييت     
على ذوى الذمم الوفية

لا عذر فيى ترك البكاء
دما و انت به حرية (681)
680- اسماعيل بن محمد شاعر اهل بيت معروف به سيد حميرى متولد 105 و متوفاى 173 وى چنان از قريحه سرشارى برخوردار بود كه اشعار وى زبانزد خاص و عام بود و در حضور امام صادق (عليه السلام) به مرثيه سرايى مى پرداخت اشعار فوق از جمله اشعارى است كه توشط ايشان در حضور امام صادق (عليه السلام) خواند شد مراجعه شود به الغدير ج 2،ص 272 اعيان الشيعة ج 3،ص 406 و الذريعة ج 1،ص 333
681- اعيان الشيفة ج 3،ص 429


گزيده اى از قصيده دعبل خزاعى (682)
اءفاطم لو خلت الحسين مجدلا     
و قد مات عطشانا بشط فرات

اذا للطمت الخد فاطم عنده
و اءجريت دمع العين فيى الوجنات

اءفاطم قوميى يا ابنة الخير و اندبيى
نجوم سماوات بأرض فلاة

قبور بكوفان و أخرى بطيبة
و أخرى بفخ نالها صلواتى

قبور ببطن النهر من جنب كربلا
معرسهم فيها بشط فرات

توفوا عطاشا بالعراء فليتنيى
توفيت فيهم قبل حين وفاتى

الى الله اشكو لوعة عند ذكرهم
سقتنيى بكاس الثكل و الفضعات

اذا فخروا يوما اءتوا بمحمد
و جبريل و القرآن و السورات

و عدوا علينا ذا المناقب و العلا
و فاطمة الزهراء خير بنات

و حمزة العباس ذا الدين و التقى
وجعفرهاالطير فى الحجبات

اولئك مشؤ مون هندا و حربها
سمية من نوكيى و من قذرات

هم منعوا الاباء من اخذ حقهم
و هم تركوا الابناء رهن شتات

سابكيهم ما حج ببه راكب
و ما ناح قمريى على الشجرات

فياعين بكيهم وجوديى بعبرة
فقد آن للتسكاب و الهملات

بنات زياد فيى القصور مصونة
و آل رسول الله منهتكات

و آل زياد فيى الحصون منيعة
و آل رسول الله فيى الفلوات

ديار رسول الله اءصبحن بلقعا
و آل زياد تسكن الحجرات

و آل رسول الله نحف جسومهم
و آل زياد غلظ القصرات

و آل رسول الله تدمى نحورهم
و آل زياد ربه الحجلات

و آل رسول الله تسبى حريمهم
و آل زياد آمنوا السربات

اذا و تروا مدوا الى واتريهم
اكفا من الاوتار منقبضات

ساءبكيهم ما ذر فيى الارض شارق
و نادى مناديى الخير للصلوات

و ما طلعت شمس و حان غروبها
و بالليل اءبكيهم و بالغدوات (683)

گزيده اى از قصيده ابن حماد عبدى (684)
مصاب شهيد الطف جسمييى أنحلا

و كدر من دهريى و عيشيى ماحلا
فما هل شهر العشر الا تجددت

بقابيى اءحزان نوسدنى البلى
و اءذكر مولاييى الحسين و ماجرى

عليه من الارجاس فى طف كربلا
فوالله لا أنساه بالطف قائلا

لعترته الغر الكرام و من تلا
الا فانزلوا فيى هذه الارض و اعملوا

بانيى بها امنسى صريعا مجدلا
و اءسقيى بها كاس المنون على ظما

و يصبح جسميى بالدماء مغشلا
و لهفيى له يدعوا اللئام تاملوا

مقاليى يا شر الانام و ارذلا
الم تعلموا انيى ابن بنت محمد

و والديى الكرار للدين كملا
فهل سنة غيرتها اءو شريعة

و هل كنت فيى دين الاله مبدلا؟
اءحللت ما قد حرم الطهر اءحمد

اءحرمت ما قد كان قبل محللا
فقالوا له:دع ما تقول فاننا

سنسقيك كاس الموت غضبا معجلا
كفعل اءبيك المرتضى بشيوخنا

و نشفيى صدورا من ضغائنكم ملا
فاثنى الى نحو انساء جواده

و اءحزانه منها الفؤ اد قد امتلا
و نادى اءلا يا أهل بيتيى تصبروا

على الضر بعديى و الشدائد و البلا
فانيى بهذا اليوم اءرحل عنكم

على الرغم منيى لا ملال و لا قلا
فقوموا جمعيا أهل بيتيى و اءسرعوا

اودعكم و الدمع فيى الخد مسبلا
فصبرا جميلا و اتقوا الله انه

سيجزيكم خير الجزاء و اءفضلا
فاثنيى على أهل العناد مبادرا

يحاميى عن دين المهين ذيى العلا
وصال عليهم كالهزبر مجاهدا

كفعل اءبيه لن يزل و يخذلا
فمال عليه القوم من كل جانب

فاءلقوه عم ظهر الجواد معجلا
و خر كريم السبط يا لك نكبة

بها اءصبح الدين القويم معطلا
فارتجت السبع الشداد و زلزلت

و ناحت عليه الجن و الوحش فيى الفلا
و راح جواد السبط نحو نسائه

ينوح و ينعى الظامى المترملا
خرجن بنيات البتول حواسرا

فعاين مهر السبط و السرج قد خلا
فادمين باللطم الخدود لفقده

و اءسكبن دمعا حره ليس يصطلى
و لم أنس زينب تستغيث سكينة

أخيى كنت ليى حصنا حصينا و موئلا
أخيى يا قتيل الادعياء كسرتنيى

و اءورثتنيى حزنا مقيما مطولا
أخيى كنت ارجو أن اكون لك الفدا

فقد خبت فيما كنت فيه اؤ ملا
أخيى ليتنيى اءصبحت عميا و لا اءرى

جبينك و الوجة الجميل مرملا
و تدعوا الى الزهراء بنت محمد

اءيا ام ركنيى قد وهى و تزلزلا
اءيا ام قد اءمسى حبيبك بالعرا

طريحا ذبيحا بالدماء مغشلا
اءيا ام نوحيى فالكريم على القنا

يلوح كالبدر المنير اذا انجلى
و نوحيى على النحر الخضيب و اءسكبيى

دموعا على الخد التريب المرملا
و نوحيى على الجسم التريب تدوسه

خيول بنيى سفيان فيى أرض كربلا
و نوحيى عاى السجاد فيى الاسر بعده

يقاد الى الرجس اللعين مغللا
فيا حسرة ما تنقضيى و مصيبة

الى أن نرى المهدى يالنصر اءقبلا
امام يقيم الدين بعد خفائه
امام له رب السماوات فضلا(685)
682- دعبل بن على خزاعى متولد 148 ق متوفاى 246 ق از شاعران زبر دست و شجاعى كه بااشعار بديع و نغز خويش در اوج مظلوميت اهل بيت به دفاع از عترت طاهرين قيام كرد و همواره مورد عنايت ويژه ائمه اطهار (عليهم السلام) خصوصا امام رضا (عليه السلام) قرار داشت توسط اين شاعر بلند آوازه اهل بيت قرائت شد و مورد تشويق و تحسين امام (عليه السلام) قرار داشت مراجعه شود به تاريخ ابن عساكر حرف دال الغدير ج 2،ص 349 و اعيان الشيعة ج 6،ص 400
683- بحارالانوار ج 45،257 - 258
684- ابو الحسن على بن حماد از شاعران تواناى قرن چهارم و از معاصران شيخ صدوق و شيخ مفيد مى باشد تاريخ ولادتش به اوايل قرن چهارم و تاريخ رحلتش به اواخر آن قرن بر مى گردد نجاشى در كتاب رجال آورده است كه او را ديده است مجموع اشعارى وى به بيش از 2200 بيت مى رسد از اين شاعر توانا اشعار جانسوزى در رثاى امام حسين (عليه السلام) به يادگار مانده است و قصيده فوق و نيز قصيده بعدى از جمله قصايد اين شاعر است مراجعه شود به الغدير ج 4،ص 153 - 171 رجال نجاشى ص 171 تنقيح المقال ج 2،ص 286 و زفرات الثقلين فى ماتم الحسين شيخ محمد باقر محمودى ج 2،ص 159 - 160
685- بحارا لانوار ج 45،ص 261 - 262

گزيده اى از قصيده ديگر ابن حماد
لم أنس مولايى الحسين بكربلا
ملقيى طريحا بالدماء رمالا

واحسرتاكم يستغيث بجده
و الشمر منه يقطع الاوصالا

و يقول:يا جداه ليتك حاضر
فعساك تمنع دوننا الانذالا

و يقول للشمر اللعين و قد علا     
صدرا تربى فى تقى و دلالا

واجتز بالعصب المهند راءسه
ظلما و هز براءسه العسالا

و علابه فوق السنان و كبروا
لله جل جلاله و تعالى

فارتجت السبع الطباق و اءظلمت
و تزلزلت لمصابه زلزالا

و بكين اءطباق السماء و اءمطرت
اءسفا امصرعه دما قد سالا

يا ويلكم اتكبرون لفقد من
قتلوا به التكبير و التهلالا

تركوه شلوا فيى الفلاة و صيروا
للخيل فيى جسد الحسين مجالا

و لقد عجبت من الاله و حمله
فيى الحال جل جلاله و تعالى

كفروا فلم يخسف بهم ارضا بما     
فعلوا و اءمهلهم به امهالا

و عدا الحصان من الوقيعة عاريا     
ينعى الحسين و قد مضى اجفالا

متوجها نحو الخيام مخضبا
بدم الحسين فانظرى و سرجه قد مالا

و تقول زينب:يا سكينة قد اءتى     
فرس الحسين فانظريى ذا الحالا

قامت سكينة عاينته محمحما
ملقيى العنان فاغولت اعوالا

فبكت و قالت:واشماتة حاسدى     
قتلوا الحسين و اءيتموا الاطفالا

يا عمتا جاء الحصان مخضبا
بدم الشهيد و دمعه قد سالا

لما سمعن الطاهرات سكينة
تنعى الحسين و تظهر الاعوالا

اءبرزن من وسط الخدود صوارخا
يندبن سبط محمد المفضالا

فلطمن منهن الخدود و كشفت
منها الوجوه و اءعلنت اعوالا

و خمشن منهن الوجوه لفقد من
نادى مناد فيى السماء و قالا

قتل الامام ابن الامام بكربلا
ظلما و قاسى منهم الاهوالا

و تقول:يا جداه نسل امية
قتلوا الحسين و ذبحوا الاطفالا

يا جدنا فعلوا علوج امية
فعلا شنيعا يدهش الافعالا

يا جدنا هذا الحسين بكربلا
قد بضعوه اءسنة و نصالا

ملقى على شاطى الفرات مجدلا
فيى الغاضرية للورى اءمثالا

ثم استباحوا فيى الطوف حريمه
نهبوا السراة و قوضوا الاحمالا (686)
686- بحارالانوار ج 45،،ص 264 - 265


قصيده اى از شاعر ديگر :
اذا جاء عاشورا تضاعف حسرتيى
لال رسول الله و انهل عبرتيى

هو اليوم فيه اغبرت الارض كلها     
وجوما عليهم و السماء اقشعرت

اذا ذكرت ساءت كل من كان مسلما
ولكن عيون الفاجرين اءقرت

اذا ذكرت نفسيى مصيبة كربلا
و اءشلاء سادات بها قد تقرت

اءضاقت فوادى و استباحت تجارتيى
و عظم كربيى ثم عيشيى اءمرت

اءريقت دماء الفاطميين بالملا
فلو عقلت شمس النهار لخرت

الا بايى تلك الدماء التى جرت
بايديى كلاب فيى الجحيم استقرت

توابيت من نار عليهم قد اطبقت
لهم زفرة فيى جوفها بعد زفرة

فشتان من فيى النار قد كان هكذا
و من هو فيى الفردوس فوق الاسرة

بنفسيى خدود فيى التراب تعفرت
بنفسيى جسوم بالعراء تعرت

بنفسيى روس معليات على القنا
الى الشام تهدى بارقات الاسنة

بنفسيى شفاه ذابلات من الظما
و لم تحظ من ماء الفرات بقطرة

بنفسيى عيون غائرات سواهر
الى الماء منها نظرة بعد نظرة

بنفسيى من آل النبيى خرائد
حواسر لم تقذف عليهم بسترة

تفيض دموعا بالدماء مشوبة
كقطر الغوداى من مدافع سرة

على خير قتلى من كهول و فتية
مصاليت اءتجاد اذا الخيل كرت

ربيع اليتامى و الارامل فابكها
مدارس للقرآن فى كل سحرة

و اءعلام دين المصطفى و ولاته
و اءصحاب قربان و حج و عمرة

ينادون يا جداه اية محنة     
تراه علينا من امية مرت

ضغائن بدر بعد ستين اظهرت
و كانت اجنت فيى الحشا و اسرت

شهدت بأن لم ترض نفس بهذه
و فيها من الاسلام مثقال ذرة

كانى ببنت المصطفى قد تعلقت
يداها بساق العرش و الدمع اذرت

و فيى حجرها ثوب الحسين مضرجا
و عنها جميع العالمين بحسرة

تقول اءبا عدل اقض بينيى و بين من
تعدى على ابنيى بعد قهر و قسرة

اءجالوا عليه بالصوارم و القنا
و كم جال فيهم من سنان و شفرة

على غير جرم غير انكار بيعة
لمنسلخ من دين اءحمد عرة

فيقضى على قوم عليه تالبوا
بسوء عذاب النار من غير فترة

و يسقون من ماء صديد اذا دنا
شوى الوجه و الامعاء منه تهددت

مودة ذيى القربى رعوها كماترى؟
وقول رسول الله اوصى بعترتى

فكم عجرة قد اءتبعوها بعجرة
وكم غدرة قد الحقوها بغدرة

هم اول العادين ظلما على الورى
و من سار فيهم بالاذى والمضرة

مضوا و انقضت اءيامهم و عهودهم
سوى لعنة باؤ ا بها مستمرة (687)
687- بحارالانوار ج 45،ص 280 - 281 نام شاعر نيامده است


منتخبى از قصيده ابن عرندس (688)
يقتل ظمانا حسين بكربلا
و فيى كل عضو من أنامله بحر؟

و والده الساقيى على الحوض فيى غد
و فاطمة ماء الفرات لها مهر

فوالهف نفسيى للحسين و ما جنى
عليه غداة الطف فيى حربه الشمر

تجمع فيها من طغاة امية
عصابة غدر لا يقوم لها عذر

فلما التقيى الجمعان فيى أرض كربلا
تباعد فعل الخير و اقترب الشر

فحاطوا به فيى عشر شهر محرم
و بيض المواضيى فى الاكف لها شمر

فقام الفتى لما تشاجرت القنا
و صال و قد اوديى بمهجته الحر

و جال بطرف فيى الجمال كانه
دجى الليل فى لالاء غرته الفجر

له اربع للريح فيهن اءربع
لقد زانه كر و ما شانه الفر

فقرق جمع القوم حتى كانهم
طيور بغاث شت شملهم الصقر

فاذكرهم ليل الهرير فاءجمع الكلاب
على الليث الهزبر و قد هروا

هناك فدته الصالحون بالنفس
يضاعف فيى يوم الحساب لها الاجر

و حادوا عن الكفار طوعا لنصره
و جادله بالنفس من سعده الحر

و مدوا اليه ذبلا سمهرية
لطول حياة السبط فيى مدها جزر

فغادره فيى مارق الحرب مارق
بسهم لنحر السبط من وقعه نحر

فمال عن الطرف الجواد أخو الندى
الجواد قتيلا حوله يصهل المهر

سنان سنان خارق منه فيى الحشا
و صارم شمر فيى الوريد له شمر

تجر عليه العاصفات ذيولها
و من نسج اءيديى الصافنات له طمر

فرجت له السبع الطباق و زلزلت
رواسيى جبال الارض و التطم البحر

فيا لك مقتولا بكته السماء دما
فمغبر وجه الارض بالدم محمر

ملابسه فيى الحرب حمر من الدما
و هن غداة الحشر من سندس خضر

و لهفيى لزين العابدين و قد سرى
اسيرا عليلا لا يفك له اءسر

و آل رسول الله تسبى نسائهم
و من حولهن الستر يهتك و الخدر

سبايا باكوار المطايا حواسرا
يلا حظهن العبد فيى الناس و الحر

فويل يزيد من عذاب جهنم
اذا اءقبلت فيى الحشر فاطمة الطهر

ملابسها ثوب من السم اءسود
و آخر قان من دم السبط محمر

تناديى و اءبصار الانام شواخص
و فيى كل قلب من مهابتها ذعر

و تشكو الى الله العلى و صوتها
على و مولانا على لها ظهر(689)
688- شيخ صالح بن عبدالوهاب بن عرندس حلى معروف به ابن عرندس از بزرگان شيعه است كه در فقه و اصول داراى تاليفاتى است و براى ائمه اطهار (عليهم السلام) مراثى و مدايحى سروده است وى حدود سال 860 رحلت كرد و در حله به خاك سپرده شد از جمله اشعار وى قصيده فوق معروف به قصيده رائيه در ميان بزرگان معروف است در هيچ مجلسى اين قصيده خوانده نمى شود مگر آن كه امام زمان (عليه السلام) عنايت خاصى به آن مجلس مى نمايد الغدير ج 7،ص 14
689- الغدير ج 7،ص 15 - 17


منتخبى ديگر از قصيده ابن عرندس
و فجعت قلبيى بالتفرق مثلها
فجعت امية بالحسين محمدا

سبط النبى المصطفى الهاديى الذيى
اءهدى الانام من الظلال و اءرشدا

و هو ابن مولانا على المرتضى
بحر الندى مروى الصدا مردى العدا

اسماالورى نسبا واشرفهم ابا     
و اءجلهم حسبا و اءكرم محتدا

بحر طما ليث حمى غيث هميى
صبح اءضا نجم هدى بدر بدا

السيد السند الحسين اءعم اءهل
الخافقين ندى و اءسمحهم يدا

لم أنسه فيى كربلا متلضيا
فيى الكرب لا يلقى لماء موردا

و المقنب الامريى حول خبائة
النبويى قد ملا الفدافد فدفدا

و الخيل عابسة الوجوه كانها
العقيان تخترق العجاج الاربدا

حتى اذا لمعت بروق صفاحها
و غدا الجنبان من الرواعد مرعدا

صال الحسين على الطغاة بعزمه
لا يختشى من شرب كاسات الردا

فكانما فتكاته فيى جيشهم
فتكاب حيدر يوم احد فيى العدى

جيش يريد رضى يزيد عصابة
غضبت فاغضبت العلى و اءحمدا

حجدوا العلى مع النبيى و خالفوا
الهاديى الوصى و لم يخالوا الموعدا

و من العجائب ان عذب فراتها
تسريى مسلسلة و لن تتقيدا

طام و قلب السبط ظام نحوه
و أبوه يسقيى فيى الظلام الفرقدا

و السيد العباس قد سلب العدا
عنه اللباس و صيروه مجردا

و ابن الحسين السبط ظمان الحشا
و الماء تنهله الذئاب مبردا

كالبدر مقطوع الوريد له دم
امسى على ترب الصعيد مبددا

و السادة الشهداء صرعى فيى الفلا
كل لاحقاف الرمال توسدا

فاءولئك القوم الذين على هدى
من ربهم فمن افتدى بهم اهتدى

و السبط حران الحشا بمصابهم
حيران لا يلقى نصيرا مسعدا

حتى اذا اقتربت اءبا عيد الردى
و حياته منها القريب تبعدا

دارات عليه علوج آل اميه
من كل ذيى نقص يزيد تمردا

فرموه عن صفر القسيى باءسهم
من غير ما جرم جناه و لا اعتدا

فهوى الجواد عن الجواد فرجت
السبع الشداد و كان يوما أنكدا

و احتز منه الشمر راءسا طالما
اءمسى له حجر النبوة مرقدا

فبكته املاك السماوات العلى
والدهر بات عليه مشقوق الردا

والوحش صاح لما عراه من الاسى
و الطير ناح على عزاه و عددا

و سروا بزين العابدين الساجد
الباكيى الحزين مقيدا و مصفدا

و سكينة سكن الاسى فيى قلبها
فغدا بضامرها مقيما مقعدا

و اءسال قتل الطف مدمع زينب
فجرى و وسط الخد منها خددا

فلالعنن بنيى اميه ما حدا
حاد و ما غار الحجيج و أنجدا

و لالعنن يزيدها و زيادها     
و يزيدها ربيى عذابا سرمدا

و لابكين عليك يابن محمد
حتى اوشد فيى التراب ملحدا(690)))
690- الغدير ج 7،ص 20 - 22



گزيده اى از قصيده ميميه سيد جعفر حلى (ره) (691)
وجه الصباح على ليل مظلم
و ربع ايامى على محرم

و الليل يشهد لى بانيى ساهر
ان طاب للناس ارقاد فهوموا

من قرحة لو آنهابيلميم
نسفت جوانبه و ساخ يلملم

ما خلت ان الدهر من عاداته
تروى الكلاب به و يظمى الضيغم

و يقدم الاموى و هو مؤ خر
و يوخر العوى و هو مقدم

مثل ابن فاطمة يبيت مشردا
و يزيد فيى لذاته متنعم

و يضيق الدنيا على ابن محمد
حتى تفاذفه الفضاء الاعظم

خرج الحسين من المدينة خائفا
كخروج موسى خائفا يتكتم

و قد انجلى عن مكة و هو ابنها
و به تشرفت الحطيم و زمزم

نزلوا بحومة كربلا فتطلبت
منهم عوائدها النسور الحوم

و تباشر الوحش المثار امامهم
ان سوف يكثر شربه و المطعم

طمعت اميه حين قل عديدهم
لطليقهم فى الفتح ان يستسلموا

و رجوا مذلتهم فقلن رماحهم
من دون ذلك ان تنال الانجم

وقع العذاب على جيوش امية
من باسل هو فى الوقايع معلم

عبست وحوه القوم خوف الموت
و العباس فيهم صاحك يتبسم

قلب اليمين على الشمال و غاص
الاوساط يحصد للروس و يحطم

و ثنى ابولافضل الفوارس نكصا
فراوا اشد ثباتهم ان يهزموا

صبغ الخيول برمحه حتى غدا
سيان اشقر لونها و الادهم

بطل تورث من ابيه شجاعة
فيها انوف بنى الظلالة ترغم

حامى الظعيعة اين منه ربيعة
ام اين من عليا آبيه مكدم

فى كفه اليسرى السقاء يقلبه     
و بكفه اليمينى الحسام المخذم

مثل السحابة للفواطم صوبه
فيصيب حاصبه العدو فيرجم

قسما بصارمه الصقيل و اننى
فى غير صاعقة السماء لا اقسم

لو لا القضا لحمى الوجود بسيفه
و الله يقضى ما يشاء و يحكم

و هوى بجنب العلقمى فليته
للشاربين به يداف العلقم

فمشى لمصرعه الحسين و طرفه
بين الخيام و بينة متقسم

الفاه مجوب الجمال كانه
بدر بمنحطم الوشيج ملثم

فاكب منحنيا عليه و دمعه
صبغ البسيط كانما هو عندم

قد رام يلثمه فلم ير موضعا
لم يدمه عض السلاح فيلتم

نادى و قد ملا البوداى صيحة
صم الصخور لهولها تتالم

ءأخى من يحميى بنات محمد
ان صرن يسترحمن من لا يرحم

هذا حسامك من يذل به العدى؟
و لواك هذا من به يتقدم

هونت يا ابن ابى مصارع فتينى     
و الجرح يسكنه الذى هو آلم (692)
691- سيد جعفر حلى متولد 1277 و متوفاى 1315 مردى فاضل اديب و شاعر بود وى داراى ديوان شعرى است كه اشعار گوناگونى در آن است رجوع كنيد به اعيان الشيعة ج 4،ص 97
692- منتهى الامال ج 1،847 - 885



قصيده اى از يكى از بزرگان
ان كان عندك عبرة تجريها
فانزل بارض الطف كى تسقيها

فعسى تبل بها مضاجع صفوة
ما بلت الاكباد من جاريها

و لقد مررت على بها منازل عصمة
ثقل النبوة كان القى فيها

فكبكيت حتى خلتها ستجيبنى
ببكائها حزنا على اهليها

و ذكرت اذ وفقت عقيلة حيدر
مذهولة تصغى لصوت اخيها

بابى التيى ورثت مصائب امها
فغدت تقابلها بصبر ابيها

لم انس اذ هتكوا حماها فانثنت
تشكوا لو اعجبها الى حاميها

تدعوا فتخترق القلوب كانما
يرميى حشاها جمرة من فيها

هذيى نساؤ ك من يكون اذ اسرت
فى الاسر سائقها و من حاديها

ايسوقها زحر بضرب متوبها
و الشمر يحدوها بسب ابيها

عجبا لها بالامس انت تصونها
و اليوم آل امية تبديها

حشرى و عز عليك ان لم يتركوا
لك من ثيابك ساترا يكفيها

و سروا براءسك فيى القنا و قلوبها
تسمو اليه و وجدها يضنيها

ان اخروه شجاه رؤ ية حالها
او قدموه فحاله يشجيها(693)
693- منتهى الامال ج 1،ص 850 - 851 نام اين شاعر ذكر نشده است


شعرى از سيد محمد حسين قزوينى (ره) (694)
و مخدرات من عقائل احمد
هجمت عليها الخيل فيى ابياتها

من ثاكل حريى الفؤ اد مروعة
اضحت تجاذبها العدى حبراتها

و يتيمة فزعت لجسم كفيلها
حسرى القناع تعج فى اصواتها

اهوت على جسم الحسين و قلبها
المصدوع كاد يذوب من حسراتها

وقعت عليه تشم موضع نحرها
و عيونها تنهل فى عبراتها

ترتاع من ضرب السياط فتنثنيى
تدعوا سرايا قومها و حماتها

اين الحفاظ و فيى الطفوف دمائكم
سفكت بسيف امية و قناتها

اين لحاظ و هذه اشلاوكم
بقيت ثلاثا فيى هجير فلاتها

اين لحاظ و هذه اطفالكم
ذبحت عطاشا فى ثرى عرصاتها

اين الحفاظ و هذه فتياتكم
حملت على الاقتاب بين عداتها(695)
694- سيد محمد حسين قزوينى در سال 1295 ق در نجف به دنيا آمد وى به دانش و تحقيق و انديشه استوار شهرت داشت وفات او در 28 ذى الحجه سال 1365 ق واقع شد ادب الطف جواد شبر ج 9،ص 162
695- منتهى الامال ج 1،ص 852



گزيده اى از قصيده شيخ خليعى (696)
فاقبل النحر الخضيب و اءمسح
الوجه التريب مضمخا و مرملا

و يقوم سيدنا النبى و رهطه
متلهفا متاسفا متقلقلا

فيرى الغريب المستضام النازح
الاوطان ملقى فيى الثرى ما غسلا

و تقوم آسية و تاتيى مريم
يبكين من كربيى بعرصة كربلا

و يطفن حوليى نادبات الجن اشفا
قاعلى يفضن دمعا مسبلا

و تضج املاك السماء لعبرتيى
و تعج بالشكوى الى رب العلى

و اءرى بناتى يشتكين حواسرا
نهب العاجر و الهات ثكلا

و اءرى امام العصر بعد اءبيه فيى
كالبدر فيى ظلم الدياجيى يجتلى

يهديى الى الرجس اللعين فيشتفيى
منه فواد بالحقود قد امتلا

و يظل يقرع منه ثغرا طالما
قدما ترشفه النبى و قبلا(697)
696- شيخ حسن خلعى شاعر و اديب ربر دستى بود و شعر او از بهترين اشعار است اعيان الشيعة ج 5،ص 63 خليعى شعر فوق را به عنوان زبان حال حضرت زهرا (سلام الله عليها) درباره امام حسين (عليه السلام) سروده است
697- بحارالانوار ج 45،ص 260
(پايان)


لینک شعر و اشعار حسینی و عاشورائی
مـــدح حضرت امام حسین ع
مـرثیه حضرت امام حسین ع
مــرثیه حضرت علي اكبر (ع)
مــــدح حضرت علي اكبر (ع)
مرثیه حضرت ام البنين (س)
مـدح حضرت ام البنين (س)
مرثیه حضرت علي اصغر (ع)
مــدح حضرت علي اصغر (ع)
مرثیه عبدالله بن الحسن(ع)
مدح عبدالله بن الحسن (ع)
مرثیه قاسم بن الحسن (ع)
مدح قاسم بن الحسن (ع)
مرثیه حضرت مسلم (ع)
مرثیه حضرت زينب (س)
مدح حضرت زينب (س)
مرثیه حضرت عباس (ع)
مدح حضرت عباس (ع)
مدح طفلان مسلم (ع)
مرثیه حضرت رقيه (س)
مدح حضرت رقيه (س)
آفتاب مشرقين


نوشته شده در   يکشنبه 29 آبان 1390    
PDF چاپ چاپ